كندا الآن

مدن كندية قد تختفي بحلول عام 2030

موقع أخبار كندا الآن _ في أنحاء كندا الواسعة، تنتشر عشرات البلدات الصغيرة التي كانت يوماً ما نابضة بالحياة، ازدهرت بفضل صناعات التعدين، وصيد الأسماك، والغابات. لكن مع التغيرات الاقتصادية والتحولات البيئية، أصبح مستقبل بعض هذه المجتمعات غامضاً، وقد تتحول إلى مدن أشباح خلال السنوات القادمة.

فيما يلي أبرز المدن التي تواجه خطر الاندثار إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

كاسيار – كولومبيا البريطانية

كانت مدينة “كاسيار” يوماً منجماً مزدهراً لتعدين مادة “الأسبستوس”، لكن إغلاق المناجم في تسعينيات القرن الماضي أدى إلى تدهور سريع. اليوم تعتمد المدينة على عدد قليل من العمال الموسميين، دون أي بدائل اقتصادية حقيقية، ما يجعل مستقبلها معلقًا بخيط رفيع.

جزيرة بيل – نيوفاوندلاند ولابرادور

عرفت جزيرة “بيل” ازدهاراً كبيراً بفضل تعدين خام الحديد، لكنها فقدت بريقها مع تراجع هذه الصناعة.
ورغم المحاولات لتنشيط السياحة، لا تزال البطالة مرتفعة والهجرة مستمرة، ما يهدد بفراغ سكاني شبه كامل خلال العقد المقبل.

داوسون سيتي – يوكون

ارتبط اسم “داوسون سيتي” بحمى ذهب “كلوندايك” في أواخر القرن التاسع عشر، لكنها اليوم تواجه واقعاً مختلفاً.

السياحة ما زالت تمثل ركيزة الاقتصاد المحلي، لكن نقص فرص العمل واستمرار الهجرة يجعل المدينة على حافة التراجع الديمغرافي.

واوا – أونتاريو

تشتهر مدينة “واوا” بتمثال الأوزّة العملاق، لكنها تواجه تحديات اقتصادية حقيقية بعد تراجع التعدين وصناعة الأخشاب.

البرامج السياحية لم تنجح في الحد من هجرة الشباب، مما يزيد احتمالات تحولها إلى بلدة شبه مهجورة خلال السنوات المقبلة.

نيو ووترفورد – نوفا سكوشا

كانت مدينة “نيو ووترفورد” تعتمد سابقاً على صناعة الفحم، التي كانت مصدر رزق رئيسي لعقود طويلة.
لكن انهيار هذا القطاع أدى إلى فقدان آلاف الوظائف، ورغم الجهود الحكومية، لم يظهر بعد أي قطاع بديل قادر على إحياء اقتصادها المحلي.

جزيرة فوغو – نيوفاوندلاند ولابرادور

تتميز جزيرة “فوغو” بجمال طبيعي خلاب ومجتمع فني متنوع، لكنها تعاني من هجرة الشباب المستمرة ونقص فرص العمل. ورغم مبادرات الفنون والسياحة، يبقى اقتصاد الجزيرة هشًا ومعرضًا للانكماش.

تامبلر ريدج – كولومبيا البريطانية

اعتمدت “تامبلر ريدج” لسنوات على تعدين الفحم، إلا أن التغيرات في الطلب العالمي والضغوط البيئية تسببت في تراجع حاد. ومع تقلص الوظائف، يهاجر السكان تدريجياً إلى مدن أخرى بحثاً عن فرص جديدة.

كانسو – نوفا سكوشا

كانت مدينة “كانسو” تعتمد على صيد الأسماك كمصدر رئيسي للدخل، لكن انهيار هذا القطاع حرمها من أهم مواردها. لكن الرهان على السياحة البيئية لم يحقق بعد نتائج ملموسة، ما يجعل مستقبل المدينة غامضاً.

أتيكوكان – أونتاريو

تحمل مدينة “أتيكوكان” لقب “عاصمة التجديف في كندا”، لكنها فقدت كثيراً من حيويتها بعد تراجع صناعات الغابات والتعدين.

بدون قاعدة اقتصادية متينة، قد تستمر موجة النزوح السكاني التي تهدد بتركها شبه خالية خلال العقد القادم.

إجناس – أونتاريو

كانت إجناس مدينة نابضة بالحياة بفضل قطاع السكك الحديدية، لكن تقلص هذا النشاط أدى إلى تراجع سكاني ملحوظ.

المشروعات في مجال الطاقة المتجددة تمضي ببطء، مما يجعل المدينة بحاجة ماسة لاستثمارات عاجلة إذا أرادت البقاء.

في النهاية، في ظل تركز النمو الاقتصادي في المدن الكبرى مثل تورونتو وفانكوفر، تواجه المجتمعات الصغيرة خطر الزوال. وإن غياب الاستثمار والتنويع الاقتصادي قد يؤدي إلى اختفاء بعض هذه المدن من الخريطة الكندية بحلول عام 2030، لتتحول من مراكز عمل مزدهرة إلى مجرد ذكريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى